كلمة الاستاذ الدكتور / عبد الله بن محمد المطلق عضو هيئة العلماء ومستشار الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ ملك المملكة العربية السعودية ، أثناء زيارته لمعهد دار النجاح الإسلامى بجاكرتا ، وتأتى زيارته فى إطار الإحتفال الرابع والخمسين لمعاهد دار النجاح الاسلامية . 9يوم الاحد جمادي الثاني 1436 30 Maret 2015

12 04 2015

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا عبدالله ورسوله محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

 

إخوتى فى الله

أنا جئت من بلاد الحرمين ، وأحبكم كثيرا ، ونحب الشعب الاندونيسى وأحبكم أنتم لأنكم تفرغتم لدراسة ميراث محمد صلى الله عليه وسلم ، تدرسون العلم الشرعى ، أنتم ورثة الأنبياء ، والأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، ورثوا هذا العلم الذى تدرسونه فى مدارسكم ، والذى هو حياة القلوب ، والذى هو عز الأمة ، والذى هو النور ، الذى يضيء الله به الكون .

 

هذا العلم الذى تدرسونه والذى يحتوى عليه القرآن الكريم ، هو الحياة الحقيقية ، يقول الله تبارك وتعالى : (يَاأَيُّهَاالَّذِينَآمَنُوااسْتَجِيبُوالِلَّهِوَلِلرَّسُولِإِذَادَعَاكُمْلِمَايُحْيِيكُمْوَاعْلَمُواأَنَّاللَّهَيَحُولُبَيْنَالْمَرْءِوَقَلْبِهِوَأَنَّهُإِلَيْهِتُحْشَرُونَ ) ويقول أيضا : (وكذلكأوحيناإليكروحامنأمرناماكنتتدريماالكتابولاالإيمانولكنجعلناهنورانهديبهمننشاءمنعبادناوإنكلتهديإلىصراطمستقيم )روح فالقرآن روح به تطيب الحياة ، والقرآن نور يضيء الحياة ، قال الله تعالى : (ولكنجعلناهنورا ) ، وقال تعالى : (فآمنواباللهورسولهوالنورالذيأنزلناواللهبماتعملونخبير ) ، هذا العلم الذى تدرسونه هو النور الذى يضيء هذه الحياة ، ويجمع الله به بين عز الدنيا والأخرة .

 

القرآن إخوتى فى الله هو شرف الأمة ، يقول الله تعالى : (لقدأنزلناإليكمكتابافيهذكركمأفلاتعقلون ) يقول المفسرون : فيه شرفكم ، والقرآن لا يعنى القرآن وحده لأن السنة من القرآن ، والعلوم الإسلامية كلها علوم تابعة للقرآن ، فالعلم الذى تدرسونه شرف ، والله تعالى يقول : (وَإِنَّهُلَذِكْرٌلَّكَوَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَتُسْأَلُونَ ) ، شرف لك ولقومك ، وسوف تسألون عن هذا الشرف ، ويقول النبى صلى اللع عليه وسلم فى بيان ذلك : “ إناللهتعالىيرفعبهذاالكلامأقواماويضعآخرين ” ، أناسا يعرفون القرآن والسنة ويعملون بها فيرفعهم الله ، وأناسا لا يهتمون بها ولا يعملون بها فيضعهم الله .

 

هذا القرآن العظيم ، وهذا الذكر الحكيم ، وهذا الخير الكثير ، يرتدع به من يؤمن به ، ويعمل به ، ويطبقه ، وينفع الناس به .

 

أنتم الأن تطلبون هذا العلم ، وتبحثون عنه فى هذه المدرسة المباركة ، فأنتم فى أفضل عمل ، وأحسن عمل ، والنبى صلى الله عليه وسلم يقول: (( منسلكطريقاًيلتمسفيهعلماًسهلاللهلهبهطريقاًإلىالجنة )) ، والنبى صلى الله عليه وسلم يبين فضل العالم على العابد فيقول : “فضلالعالمعلىالعابدكفضليعلىأدنىرجلمنأصحابي” ، وفى موضع أخر “وَلَفَضْلُالْعَالِمِعَلَىالْعَابِدِكَفَضْلِالْقَمَرِلَيْلَةَالْبَدْرِعَلَىسَائِرِالْكَوَاكِبِ”  ، وأنتم إن شاء الله ستكونون
أقمارا ، تنشرون ميراث محمد صلى الله عليه وسلم ، وتبلغونه لأهلكم ولقرابتكم ولأولادكم وأزواجكم ، ومن حولكم .

 

الذين يتعلمون هذا العلم قسمان : قسم يتعلمه ويحبه ويعمل به فهذا هو أشرف الناس ، يقول الله تعالى : ‏{‏يَرْفَعِاللَّهُالَّذِينَآمَنُوامِنكُمْوَالَّذِينَأُوتُواالْعِلْمَدَرَجَاتٍ‏}‏ ، رب العالمين يرفعهم درجات  ، ويعلى مكانتهم فى الدنيا والأخرة ، لماذا : لأنهم استفادوا من هذا العلم ، وأفادوا به ، فرفعهم الله فى الدنيا والأخرة ،

وقسم أخر : يقرأ هذا العلم ، ولا يعملون به ، فهؤلاء هم أخس الناس .

 

قلنا أنهم أخس الناس ، لأن القرآنجعلهم أخس الناس ، قال الله تعالى : (وَاتْلُعَلَيْهِمْنَبَأَالَّذِيآتَيْنَاهُآيَاتِنَافَانسَلَخَمِنْهَافَأَتْبَعَهُالشَّيْطَانُفَكَانَمِنَالْغَاوِينَ (175) وَلَوْشِئْنَالَرَفَعْنَاهُبِهَاوَلَٰكِنَّهُأَخْلَدَإِلَىالْأَرْضِوَاتَّبَعَهَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُكَمَثَلِالْكَلْبِإِنتَحْمِلْعَلَيْهِيَلْهَثْأَوْتَتْرُكْهُيَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَمَثَلُالْقَوْمِالَّذِينَكَذَّبُوابِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِالْقَصَصَلَعَلَّهُمْيَتَفَكَّرُونَ) وقال الله تبارك وتعالى فى المثل الأخر : (مَثَلُالَّذِينَحُمِّلُواالتَّوْرَاةَثُمَّلَمْيَحْمِلُوهَاكَمَثَلِالْحِمَارِيَحْمِلُأَسْفَارًا ۚ بِئْسَمَثَلُالْقَوْمِالَّذِينَكَذَّبُوابِآيَاتِاللَّهِ ۚ وَاللَّهُلَايَهْدِيالْقَوْمَالظَّالِمِينَ ) ، فلو أن هناك حمارا يحمل كتب الطب البيطرى ، هل يعالج نفسه وهو مريض ، لا يستفيد .

 

 إن حملة العلم وطلبته أمثالم هم أحسن الناس أخلاقا ، يحترمون اساتذتهم ، ويحترمون زملائهم ، ويبرون والديهم ، ويصلون رحمهم ، ويحسنون الأخلاق فى الشارع ، لماذا : لأن الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة هو أحسن الناس خلقا مع كل الناس ، فى بيته وفى مسجده ، وفى شارعه ، وفى تعاملاته كلها ، ولذلك قال الله له : { وَإِنَّكَلَعَلَىخُلُقٍعَظِيمٍ } ، ولما سئلت السيدة عائشة رضى الله عنها  ، ما هى أخلاق النبى صلى الله عليه وسلم ، قالت : كان خلقه القرأن ، يعنى يقرأه ويطبقه ويعمل به .

 

العلم الذى تدرسونه يحتاج إلى مثابرة وإلى جد وإلى قوة تحصيل ، وطالب العلم هو الذى يهتم بالطلب ، ويكتب الفوائد ، ويحسن سماع الاستاذ ، وإذا وجد المسألة العلمية يفرح بها ، كما يفرح التجر بالربح ، هؤلاء الذين يتعلمون بهذه الطريقة ، هم احفاد الإمام الشافعى رحمه الله ، الذى كان له المثال الأكبر فى طلب العلم ، نشأ يتيما ، ونشأته أمه فى الكتاب ، ثم أرسلته إلى هذيل ، ثم جاء ولازم الإمام مالك رحمه الله ، وكان لا يترك المسائل العلمية تفوته ، وكان يحرر العلم ويحفظه حتى كان هو الإمام الأول فى الدولة الإسلامية ، أنتم أحفاده ، ونريد منكم أن تكونوا مثله ، تنفعون أنفسكم وتنفعون دولتكم ، وتنفعون الناس من حولكم .

 

أبنائى لو أردنا أن نعرف ما هى صفات طالب العلم ، الذى يريد أن يهيئ نفسه ليكون عالما :

نقول الصفة الأولى : التقوى ، تقوى الله ، لأن العلم الشرعى منحة من الله يستحقها المتقون ، من أجل أن تنزل لكم البركة ، يقول الله تبارك وتعالى :  (وَاتَّقُواْاللّهَوَيُعَلِّمُكُمُاللّهُوَاللّهُبِكُلِّشَيْءٍعَلِيمٌ) ، ويقول أيضا : (ومنيتقاللهيجعللهمنأمرهيسرا ) ، وهو القائل كذلك : ( ومنيتقاللهيجعللهمخرجاويرزقهمنحيثلايحتسب ) ، يرزقه المال ، ويرزقه العلم .

 

الأمر الثانى : الصداقة مع الكتاب ، طالب العلم الذى يريد أن يكون عالما لابد أن يصير صديقا للكتب النافعة ، والكتب النافعة صديق لا يتعب ، يكون معك فى البيت وفى السفر وعلى فراش النوم ، لكنه لا يتعبك ، ليس الكتاب ضيف ، فهو لا يحتاج أكل ، لا يحتاج شراب ، لا يحتاج كلام ، تأخذه وتستفيد منه متى تريد ، وتضعه متى تريد ، لذلك خير جليس لطالب العلم الكتاب ، كما قال المتنبى :

أعَزُّمَكانٍفيالدُنَىسَرجُسابِحوخَيرُجَليسٍفيالزَمانِكتـــــابُ

ولذلك أنت الأن تعرف أن الطالب عدو الكتاب لا يتخرج عالما أبدا ، والطالب صديق الكتاب أنظر إليه بأذن الله سيتخرج عالما .

 

  الأمر الثالث : محبة الأستاذ ، والسماع منه ، وتسجيل الفوائد التى تستفيدها من الاستاذ ، لابدللطلاب من اساتذه ، ولابد أن يحسن الطالب كيف يستفيد من الاستاذ ، والإمام الشافعى رحمه الله يقول : ( من علمنى حرفا صرت له عبدا ) ، ويقول :

العلـــمصيــدوالكتابةقيـــدهقيدصيودكبالحبالالواثقة

فمنالحماقةأنتصيدغزالةوتتركهابينالخلائقطالقة

تذهب الغزالة ، ويذهب كل شيء ، لابد أن يستفيد الطالبمن استاذه ، ويسجيل الفوائد ، الاساتذه هم الذين بينك وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اخذوا من الرسول ، من الكتاب والسنة ويبلغونك ، فهم الذين يهدون إليك هذا العلم ، ولابد من احترامهم ، وحسن الاستفادة منهم .

 

الأمر الرابع : لمن أراد أن يكون عالما ، أن يبلغ هذا العلم ، إذا استفاد الانسان علما يبلغه أهله وزملائه ، يتحدث مع إخوانه فيه ، فإن تبليغ العلم من أعظم وسائل ثباته ، والنبى صلى الله عليه وسلم يقول : “بَلِّغُواعَنِّيوَلَوْآيَةً ” ، ويقول أيضا : ” رَحِمَاللَّهُعَبْدًاسَمِعَمَقَالَتِيفَوَعَاهَا , فَرُبَّحَامِلِفِقْهٍغَيْرُفَقِيهٍ , وَرُبَّحَامِلِفِقْهٍإِلَىمَنْهُوَأَفْقَهُمِنْهُ ” ، ولذلكم من أسباب ثبات العلم وبقائه وانتفاع حامله به ، أن الإنسان يبلغه ، إذا ذهب إلى بيته أو جلس مع زملائه ، يقول المسألة ، ويتناقشون فيها ، ويقول أنا قرأت فى الكتاب (00000) كذا ، وأنا سمعت من الشيخ (0000) كذا ، فينتشر العلم ، فنشر العلم من أسباب بقائه ، ومن أسباب حصول ناشره على البركة ، البركة التى تعود عليه فى عقله وفى علمه ، وفى حياته كلها .

 

العلم أبنائى وبناتى شوف عظيم جدا ، لابد أن يفخر به الإنسان ويفرح ، وينشره إلى غيره ، فإن الفرح بنعمة الله عبادة ، يقول الله تبارك وتعالى عن القرآن الكريم ، الذى هو مادة العلم ، يقول : (ياأيهاالناسقدجاءتكمموعظةمنربكموشفاءلمافيالصدوروهدىورحمةللمؤمنين () قلبفضلاللهوبرحمتهفبذلكفليفرحواهوخيرممايجمعون)

فالمسلم والمسلمة إذا فرح بالعلم ، وشكر الله تعالى على هذه النعمة العظيمة ، واستشعرها ، حينئذ يكون عابدا لله ، مستشعرا هذه النعمة العظيمة التى أنعم الله بها عليه ، والتى بلغه إياها النبى الكريم صلى الله عليه وسلم ، وذلك من أسباب عظيم فائدته ، وراحة صدره ، وقلبه ونشره بين الناس .

 

الذين يحملون هذا العلم هم أشرف الناس ، جاء فى الأثر : “يحمل هذا العلم من كل خلق عدوله ، ينفون عنه انتحال المبطلين ، وزيغ الزائغين ، وجفاء الجافين”

لماذا لأنهم يحملون العلم الحقيقى البريء من الجفاء ، البريء من الغلو ، فإذا حملوه وبلغوه كما أخذوه عمن أخذه عن النبى صلى الله عليه وسلم ، سلم هذا الدين من الغلو الذى نسميه الأن الإرهاب ، وزيادة الحد عن المشروع ، والذى ينفر الناس عن الدعوة ، وسلمه الله من الجفاء ، الذى يعنى البعد عن الدين ، والإنقياد مع الشيطان ، والغرق فى سبات اللهو وميادين الضلالة .

 

أبنائى الطلاب أنتم الأن فى وقت الطلب ، أحسن وقت لطلب العلم هو سنكم ، وإذا استغللتم هذا السن ستخرجون بإذن الله علماء ، لأن العلم فى الصغر كالنقش على لحجر ، أما إذا كبرتم وأصبحتم مثلنا شيوخ كبار ، حينئذ سيكون نصيبكم فى العلم قليل ، لأن حفظكم سيكون قليل ، والحفظ عند الكبير سيكون ضعيف ، أما عندكم أنتم فالحمدلله الآذان حادة ، والنفوس قابلة ، فوقت العلم الحقيقى عندكم هو موجود الأن ، فأحسنوا استغلاله ، ومن فاته العلم صغيرا ، فإنه يعجز عن نيله كبيرا فى الغالب .

 

أبنائى قراءة العلم والتفكير فيه والبحث عبادة من أفضل العبادات ، الإمام الشافعى يرى أن طلب العلم أفضل عبادات التطوع كلها ، كالصلاة والصوم وغيرها من اعمال التطوع ، لأن العلم ينفع الإنسان نفسه ويتعدى إلى غيره ، أما الصلاة فتنفع الإنسان نفسه فقط ، ولهذا البحث والتعلم أفضل من غيره ، لو أن فتاة أو شابا يقرأ العلم فى الليل والنهار ويتأمل ويتفكر فيه ، وأخر يصلى ويقرأ القرآن ويتعبد ، أيهما أفضل؟ مدارسة آية أفضل من عبادة ليلة .

 

أبنائى إن مجالات التفوق فى العلم من أعظم العبادات ، ولذلك الذى يتخرج بتقدير ممتاز مع نية طيبة أفضل من الذى يتخرج بتقدير جيد جدا ، والذى يتخرج بتقدير جيد جدا أفضل من الذى يتخرج بتقدير جيد ، لماذا؟ لأن الأخذ بقوة عبادة من أفضل العبادات ، يقول الله تعالى (يايحيىخذالكتاببقوة)                      ويقول النبى صلى الله عليه وسلم :”المؤمنالقويخيرٌوأحبإلىاللهمنالمؤمنالضعيف،وفيكلٍخير ” احرص على الذى ينفعك ، أن تتخرج بتقدير ممتاز مع درجة الشرف ، ولهذا الذين يتخرجون فى القمة هم أنفع الناس لأنفسهم وغيرهم .

 

أبنائى أنتم الأن فى أول مراحل الطلب ، وإن شاء الله بعد ثلاثين سنة ستكونون أساتذة وستكونون أئمة مساجد ، وستكونون دعاة إلى الله تعالى ، وهذه السنوات هى وقت التعلم والتحصيل ووقت البناء فالذى يؤسس بناءه قوى يتخرج قوى ، فالاساتذة الأن يقولون كان عندنا أحد الدارسين قبل عشرين سنة كان متفوقا ، كان بتقدير ممتاز ، واخلاقه طيبه مع المدرسين ، لأن له الذكر الحسن ، ويقول الاساتذة أيضا ، هذا الطالب كان تعبان ، وكان ضعيف ، وكان بتقدير ضعيف ، وكان يؤذى المدرسين ، هل تحب يا أخى أن يكون الثناء عليك حسن ، وأن يكون تاريخك حسن ، وأن يكون ذكرك حسن ، أم أن يكون ذكرك سيء ، أنت الأن فى وقت البناء ، ابن البناء الطيب ، من أجل أن يكون الذكر جيد .

 

أنا أحبكم كثيرا وأحب الشعب الاندونيسى كله ، وأحب طلبة العلم أمثالكم ، واعتبرهم أبنائى ، ولذا أنا أتيت من بلاد الحرمين ، وأقول لكم إخوانكم فى السعودية يسلمون عليكم ، ويدعون لكم ، ويتمنون رؤيتكم فى الحج والعمرة ، دعاة إلى الله ، ترشدون الحجاج ، وتكونون مع قوافلهم ، تبلغونهم دين محمد عليه الصلاة والسلام ، كيف حج النبى صلى الله عليه وسلم ، وكيف اعتمر ، نريد أن نرى ذلك بأذن الله فيكم .

 

 

وفى نهاية الكلمة وجه الطلاب للشيخ بعض الأسئلة وهى :

السؤال الأول :

نريد أن نكون قادة الأمة ، وأحد فرسانها ، ما طريقة الوصول لأن أكون قائدا للأمة ؟

الجواب

أبدأ من الأن فى نفع نفسك ، ونفع الأمة ، الإنسان إذا نفع نفسه ونفع غيره كان قائدا ، وليس معنى قائد الأمة أن يكون رئيسا للدولة ، لا معنى قائد الأمة أن يكون مؤثرا فى أسرته ، وفى جيرانه ، وفى قرابته ، هذا هو الإمام القدوة ، الذى قال الله عنه فى القرآن : (والذينيقولونربناهبلنامنأزواجناوذرياتناقرةأعينواجعلناللمتقينإماما ) ، يعنى قدوة ، تعرفون الإمام إذا صلى هنا ( فى المحراب ) ، كلنا نقتدى به ، أليس كذلك ؟ ، أنتم إن شاء الله كل واحد منكم سيكون إماما يقتدى به الناس فى الخير ، إذا سلكتم العلم واحتسبتم الأجر وصبرتم على الدعوة والتبليغ  ، ذلك من الصبر ، الأئمة هم الذين صبروا على الدعوة وعلى الأذى ، قال الله تعالى لرسوله :( فَاصْبِرْكَمَاصَبَرَأُولُوالْعَزْمِمِنَالرُّسُلِ ) خذوا هذا الدين واعملوا به وادعوا الناس إليه ، واصبروا على ما يأتيكم من الأذى ، عندئذ سيكون الإنسان إماما ، فى وسط جماعته ، فيمن حوله ويقتدى به الناس ، وربما يكبر شأنه حتى يكون مثل الإمام الشافعى ، الإمام الشافعى لم يكن فى يوم من الأيام رئيس دولة ، لكنه إمام اقتدى به رؤساء الدول .

 

السؤال الثانى :

           ما رأيكم فى داعش ، وما طريقة المعاملة مع هذه المنظمة ؟

الجواب :

      يا إخوانى داعش هذه فرقة موجودة من زمن الإمام على رضى الله عنه ، هذه داعش هى التى قتلت الإمام على ، ويطلبون بقتله الجنة ، قاتل الإمام على هو رجل عابد ، أرسله عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، إلى مصر ليؤدى دورا عظيما ، ولكن زاد فيه التشدد ، وأضله الشيطان ، حتى أنه طلب الجنة بقتل الإمام على ، ونحن نعلم أن أشقى الناس هو قاتل الإمام على ، ولكن هؤلاء خرجوا على الإمام عثمان وقتلوه ، وخرجوا على الإمام على وقتلوه ، ويقول النبى صلى الله عليه وسلم فيهم : يأتيفيآخرالزمانقومحدثاءالأسنانسفهاءالأحلام،يقولونمنخيرقولالبرية،يمرقونمنالإسلام،كمايمرقالسهممنالرمية،لايجاوزإيمانهمحناجرهم،فاقتلوهم،فإنفيقتلهمأجرالمنقتلهميومالقيامة). ، ويقول صلى الله عليه وسلم فى حديث أخر : ” يخرجفيكمقومتحقرونصلاتكممعصلاتهم،وصيامكممعصيامهم،وأعمالكممعأعمالهم،يقرءونالقرآنولايجاوزحناجرهميمرقونمنالدينمروقالسهممنالرمية” ، يعنى هم عباد لكنهم ضلال .

 

 

السؤال الثالث :

       ما الفرق بين الشيعة فى اليمن وبين الشيعة فى إيران ؟

   الجواب :

     الشيعة الذين فى اليمن قسمان : الذين يتولون الحكم فى اليمن هم مثل الشيعة فى إيران ، وأما الزيدية الذين فى اليمن ، فهم قريب جدا من السنة ، ونحن نحبهم ، ونحب إمامهم “زيد بن على ” لكن الشيعة الذين يسمون الحوثيين هؤلاء من جماعة الخمينى ، هؤلاء درسوا فى صفوفهم وتعلموا ، ويريدون أن ينشروا التشيع بقوة السلاح ، وهم يبغضون أهل السنة ، ويبغضون الزيدية ، وهم يلعنون السيدة عائشة أم المؤمنين رضى الله عنه ، ويلعنون أبا بكر وعمر وعثمان ، وأنتم تعرفون ذلك إذا عرفتم قنوات اسمها صفا ووصال والبرهان ، هذه تأتى بالشيخ الشيعى ويجلس ويتحدث ، ويلعن السيدة عائشة ، وأبا بكر وعمر بلسانه والناس ينظرون إليه 

 

 

 

 

 

 





كلمة الاستاذ الدكتور / سعد بن ناصر الشثرى عضو هيئة العلماء ومستشار الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ ملك المملكة العربية السعودية ، أثناء زيارته لمعهد دار النجاح الإسلامى بجاكرتا ، وتأتى زيارته فى إطار الإحتفال الرابع والخمسين لمعاهد دار النجاح الاسلامية .

12 04 2015

كلمة الاستاذ الدكتور / سعد بن حافظ الشثرى

عضو هيئة العلماء ومستشار الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ ملك المملكة العربية السعودية ، أثناء زيارته لمعهد دار النجاح الإسلامى بجاكرتا ، وتأتى زيارته فى إطار الإحتفال الرابع والخمسين لمعاهد دار النجاح الاسلامية .

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .

أمابعد

أولا ، أسأل الله لكم التوفيق ,

نريد منكم أن تكونوا قادة يقتدي بكم في الخلق , نريد بكم أن تكونوا أنوار هدى ينفع الله بكم الأمة كلها ليس في إندونيسيا فقط. أنت يا أيها الطالب يمكن أن تكون قائدا من قواد الأمة إلى الخير والصلاح. يمكن أن تكون من أسباب استقرار أحوال الدول ومن أسباب زيادة الإقتصاد ونماء الأموال ومن أسباب وجود التعاون والمحبة والتآلف بين الناس.

لايمنع من كونك واحدا ، أنك واحد ، فجميع القادة كلهم على فرد واحد ، أليس النبي صلى الله عليه وسلم واحدا ، أليسو أئمة الإسلام الأوائل كلهم واحد على واحد ، أليسوا قادة الدنيا على واحد واحد ، فحينئذ كونك واحد لايعني أنك لا تستطيع أن تكون قائدا وإماماللأمة.

قد يقول بعضكم مالى قليل ، فكيف أغير أحوال الأمة مع قلة مالى ، فنقول : وهكذا الأئمة كلهم ، محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن بيده مال عندما ابتدأ بالدعوة إلى الله عز وجل ، وهكذا أئمة الإسلام الذين لهم تأثير فى الأمة ، لم يكن لديهم أموال ، لكنهم لما قاموالله ، أورثهم الله صلاح الدنيا ـ وأتتهم الدنيا والأموال وهى راغمة .

قد يقول بعضكم أنا يتيم ، وكيف يتمكن اليتيم من قيادة الأمة ، أليس محمد صلى الله عليه وسلم يتيما ، كما قال الله تعالى : (أَلَمْيَجِدْكَيَتِيمًافَآَوَى ) ، أليس الكثير من الأئمة الأوائل كانوا يتامى ، الإمام “أحمد” كان يتيما ، ولذلك لا يمنعك من قيادة الأمة أن تكون يتيما .

كيف تكون قائدا للأمة فى دينها أو فى اقتصادها أو فى أحوالها الاجتماعية ، هناك خمس صفات ، متى فعلتها هيأ الله لك قيادة الأمة .

أول هذه الصفات : أن تجعل نفسك لله ، كما قال تعالى : (وَمَنْأَحْسَنُدِينًامِّمَّنْأَسْلَمَوَجْهَهُللهوَهُوَمُحْسِنٌ ) فاجعل نفسك لله ينصرك الله ، كما قال تعالى : (نتنصروااللهينصركمويثبتأقدامكم )

أليس الله هو المتصرف فى الكون ، إذا أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون ، وحينئذ كيف لا تعتمد قلوبنا على الله ، ولا تتوكل على الله ، وهو المتصرف فى الكون ، ولو اجتمع الناس كلهم على أن ينفعوك بشئ لم يكتبه الله لك لن يفعلوا ، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشئ لم يكتبه الله عليك فلن يضروك .

الصفة الثانية ، أن تحدد الهدف التي تريد الوصول إلى الله ، وأعظم ذلك أن تسعى لأن ايكثر اتباعك يوم القيامة . لأنه إذا تبعك على الحق طوائف كثيرة أرتفع أجرك ومنزلتك عند الله كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : مَنْدَعَاإِلَىهُدًىكَانَلَهُمِنْالأَجْرِمِثْلُأُجُورِمَنْاتَّبَعَهُلايَنْقُصُذَلِكَمِنْأُجُورِهِمْشَيْئًا

وبالتالى ومن الآن حدد هدفك ، ماذا تريد أن تقود الأمة فيه ، فلا تستصغر نفسك فإنك متى بدأت بالاستعداد من اليوم ، حينئذ ستتمكن نفسك من قيادة الأمة في الطريق أو المجال الذي تريده.

الشيخ محروس آمين في 50 سنة لم يكم في ذهنه أن توجد بمدارس النجاح ، ابتدأ بجد ونشاط وحدد أهدافه ، فنفع الله به ، فحينئذ حددوا أهدافكم من الآن .

الصفة الثالثة : أن تجعل حياتك حياة جادة لتحقق هدفك ، إياك وإضاعة الوقت ، فإنك متى أضعت الوقت ، ستضيع الفرصة من نفسك ، وبالتالى اشتغل لتحقيق هدفك ، إياك والعبث ، إياك واللعب ، ابدأ بحياة الجد من الآن ، اعتمد على الله ، واكثر من دراسة القرآن العظيم ، ومن دراسة السنة النبوية ، وبالتالى فإنك ستستغل كل ثانية من حياتك فيما يعود عليك بتحقيق هدفك .

الصفة الرابعة : أكثر من الشراكات التى تعينك ، كلما وجدت من يساعدك على الحق ، فاضرب يدك معه ، وكن معه يدا واحدة فى تحقيق أهدافك ، فإن الله يقول : (وَتَعَاوَنُواْعَلَىالْبَرِّوَالتَّقْوَىوَلاَتَعَاوَنُواْعَلَىالإِثْمِوَالْعُدْوَانِ) ، ومن ثم فكل من أراد أن يساعدك فى تحقيق هذه الأهداف العالية التى لديك ، فافتح المجال له ، وتساعد معه وتعاون .

الصفة الخامسة : ألا تلتفت إلى الأسباب التى تخفض معنوياتك ، سيتكلم فيك من يتكلم ، وقد يكتب فى الصحف سبا فيك ، واستهزاء بك ، وقد يتكلم عنك فى وسائل الإعلام ، وقد يوجد من يحاول أن يصدك عن تحقيق أهدافك ، لكن أنظر إلى أحوال الأنبياء عليهم السلام ، استهزئت بهم أممهم ، قال تعالى : (لَقَدِاسْتُهْزِئَبِرُسُلٍمِّنقَبْلِكَفَحَاقَبِالَّذِينَسَخِرُوامِنْهُممَّاكَانُوابِهِيَسْتَهْزِئُونَ)،  ومن ثم لا تلتفت إليهم ، قال تعالى : (إنْتَسْخَروامِنّافإنانَسخرمِنْكمكَمَاتَسْخَرُون) ، كما قال نوح عليه السلام ،   والله جل وعلا يقول : (إناكفيناكالمستهزئين) ، فإن كنت مع الله فلن يضروك ، والله لو كانت الدنيا كلها على صاحب حق ، فلن يتمكنوا من صده عن تحقيق هدفه وآمله .

أسال الله أن يجعلكم أئمة يقتدى بكم فى الخير

أسال الله أن يجعلكم قادة للأئمة تقودونها إلى ما فيه صلاح أحوالها دنيا وآخرة

أسال الله جلا وعلا أن يرفع درجاتكم ويعلى منازلكم .

أسال الله أم يرضى عنكم رضا لا يسخط بعده أبدا .

أسال الله أن يجزى القائمين على معاهد النجاح خيرى الدنيا والأخرة .

هذا والله أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا.





Silaturrahim IKPM Madinah dan IKPDN Bersama Al-Ustadz Dr. Sofwan Manaf

12 04 2015

Silaturrahim IKPM Madinah dan IKPDN Bersama Al-Ustadz Dr. Sofwan Manaf

by Ariful Ma’ruf Perdana 3/22/2015 02:18:00 AM 0 komentar

Para Mahasiswa Indonesia alumni Pondok Modern Darussalam Gontor kembali dikunjungi oleh salah satu Ustadz dan seniornya di pondok dahulu sekaligus merupakan salah satu pimpinan Pondok Pesantren Darunnajah, Al-Ustadz Dr. Sofwan Manaf. Maka dari itu, IKPM Madinah bersama IKPDN (Ikatan Keluarga Pondok Darunnajah) mengadakan silaturahmi dengan beliau yang terlaksana pada hari sabtu (1-6-1436/21-3-2015) di salah satu villa (istirohah) di sekitar Jabal Uhud. Acara dimulai dari pukul 08.30 sampai dengan ba’da Ashar. Acara didahului dengan sarapan pagi bersama, kemudian nasehat dari Asatidz Dirosah dan Al-Ustadz Sofwan Manaf, dan diakhiri dengan acara olahraga antar anggota IKPM dan IKPDN. Turut hadir dalam acara ini sekitar 25 anggota IKPM dan 20 anggota IKPDN.

IKPM dan IKPDN Madinah Bersama Dr. Shofwan Manaf

Acara berlangsung khidmat dan santai dipandu oleh Abadi (alumni Pondok Darunnajah). Adapun sambutan dari perwakilan IKPM Madinah disampaikan oleh Al-Ustadz Jihad El-Banna Quthuby, Lc (alumni 2005, mahasiswa Program Magister Dakwah Universitas Islam Madinah). Setelah itu, acara dilanjutkan dengan perkenalan mahasiswa baru yang berjumlah 10 mahasiswa dari Pondok Modern Darussalam Gontor dan 10 mahasiswa dari Pondok Pesantren Darunnajah.

Acara kemudian dilanjutkan dengan pesan dan nasehat dari Al-Ustadz Dr. Sofwan Manaf. Beliau menyampaikan beberapa hal penting di antaranya, tentang menjadi orang kecil dan orang besar dalam kehidupan agar tidak sombong dan tetap rendah hati didalam bersikap. Beliau menyampaikan juga tentang sejarah berdirinya Pondok Pesantren Darunnajah serta berpesan kepada alumninya dan alumni gontor agar dapat memimpin Indonesia di setiap lini pemerintah, Institusi-Intitusinya, dan contoh bagi masyarakat. Terakhir, beliau menyampaikan kepada seluruh mahasiswa Madinah yang hadir, agar segara menyelesaikan kuliahnya untuk dapat berdakwah di Indonesia secepatnya di segala bidang kehidupan dan jangan terlalu banyak menikmati fasilitas dan kehidupan di Madinah sehingga takut untuk pulang.

Sebagai acara terakhir adalah pertandingan olahraga antar anggota IKPM dan IKPDN Madinah serta makan siang bersama. (rifMP)

http://www.ikpmmadinah.com/2015/03/silaturahmi-ikpm-madinah-dan-ikpdn.html





KUNJUNGAN PERTAMA DUTA BESAR INGGRIS DI INDONESIA KE PESANTREN

12 04 2015

LIPUTAN KUNJUNGAN PERTAMA DUTA BESAR INGGRIS DI INDONESIA KE PESANTREN

http://www.mediaindonesia.com/mipagi/read/10333/Moazzam-Malik-RI-Jantung-Masa-Depan-Asia/2015/04/11

http://www.beritasatu.com/politik/264590-moazzam-malik-masa-depan-inggris-terkait-3-negara-besar-asia.html

http://m.news.viva.co.id/news/read/612222-dubes-inggris–negara-negara-islam-dilanda-kebakaran-besar





MOU DARUNNAJAH DAN UII ISLAMABAD PAKISTAN

10 04 2015
معالي رئيس الجامعة يوقع مذكرة تفاهم وتعاون علمي مع جامعة دار النجاح الإسلامية في إندونيسيا
انضمت جامعة دار النجاح الإسلامية إلى أخواتها من الجامعات الإندونيسية التي وقعت مذكرات تفاهم وتعاون بينها وبين الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد والتي وقعها نيابة عن الجامعة معالي رئيسها الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش أثناء زيارته إلى دولة إندونيسيا الشقيقة في أوائل هذا العام والتي أثمرت بحمد الله عن عدد من اللقاءات العلمية والزيارات المتبادلة والمنح الدراسية والدورات التدريبية والمحاضرات والندوات المشاركات العلمية الأخرى.. حيث قام معالي رئيس الجامعة في هذا اليوم الاثنين الموافق 10/6/2014م بتوقيع مذكرة تفاهم وتعاون مع جامعة دار النجاح في جاكرتا. وبعد توقيع الاتفاقية وجه فضيلة رئيس جامعة دار النجاح بجاكرتا الدعوة لمعالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد لزيارة جامعته وإلقاء عدد من المحاضرات العلمية والتوعوية على أبنائه وبناته من منسوبي الجامعة والذين يصل عددهم خمسة ألف طالبا وطالبة من مختلف المراحل الدراسية. كما رغب فضيلة رئيس الجامعة في سرعة تفعيل بنود هذه المذكرة وذلك لتعزيز التعاون العلمي بين الجامعة والجامعات الباكستانية. وقد قبل معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد هذه الدعوة على أن يحدد موعدها في العام الدراسي القادم بمشاركة وفد من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة والطلاب للاطلاع على أوجه النهضة العلمية التي تعيشها دولة إندونيسيا وما تمثله من مكانة إسلامية مرموقة.. فضلا عن تعزيز التعاون العلمي بين الجامعتين بتوثيق أواصر الأخوة والمحبة الإسلامية بينهما.

Alhamdulillah kerjasama Darunnajah dan INTERNASIONAL ISLAMIC UNIVERSITY di Islamabad Pakistan

http://www.iiu.edu.pk/index.php?page_id=16329

جامعة دار النجاح جاكرتا والجامعة الإسلامية العالمية فى إسلام آباد باكستان





Penerimaan Murid Baru Darunnajah 1-15 2015

16 02 2015

IMG-20150216-WA0105





Dauroh Bahasa Arab 40 hari Di Unv Umm Quro Mekkah 2015

12 02 2015

Assalamualaikum wr wb

Bagi yang berminat
Ikut Dauroh Bahasa Arab 40 hari Di Unv Umm Quro Mekkah (Gratis tiket, akomodasi dan transportasi)

Silahkan daftar secepatnya
Max 28 Februari 2015

Untuk Persyaratan silahkan buka :

Www.darunnajah.com/2015/12103

Info boleh disebarluaskan








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 27 other followers